السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
286
جواهر البلاغة ( فارسى )
با دوستان بدى تو و با دشمنان نكو * اين خوى تست وه چكند كس به خوى تو 21 - المبالغة : المبالغة هى أن يدّعى المتكلّم لوصف بلوغه فى الشّدّة أو الضّعف حدّا مستبعدا أو مستحيلا و تنحصر فى ثلاثة أنواع : 21 - مبالغه : مبالغه اين است كه گوينده ادّعا كند صفتى در شدّت يا ضعف به حدى رسيده است كه آن حد بعيد يا محال شمرده مىشود . مبالغه در سه نوع منحصر مىگردد : 1 - تبليغ - إن كان ذلك الادّعاء للوصف من الشّدّة أو الضعف ممكنا عقلا و عادة . 1 - تبليغ است اگر آن ادعاى شدت يا ضعف ، براى صفت عقلا و عادتا ممكن باشد ؛ مانند سخن خداى برين : « ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها » « 1 » تاريكىهايى است كه بعضى بر روى بعضى قرار گرفته است ، هرگاه [ غرقه ] دستش را بيرون آورد به زحمت آن را مىبيند . اين عقلا و عادتا ممكن است كه كسى در تاريكى انبوهى دستش را به سختى ببيند . و كقوله فى وصف فرس : و مانند سخن او در وصف اسبى : إذا ما سابقتها الرّيح فرّت * و ألقت فى يد الرّيح الترابا زمانى كه با باد مسابقه دهد مىگريزد و در دست باد خاك مىنهد . پيشى گرفتن بر باد عقلا و عادتا ممكن است . تبليغ در فارسى مانند : چنان ضمير تو روشن شد از تجلى غيب * كه نقشهاى ضماير در او پديدار است 2 - و إغراق - إن كان الادّعاء للوصف من الشدة أو الضعف ممكنا عقلا لا عادة . 2 - اغراق است اگر ادعايى كه براى شدت يا ضعف صفت شده است عقلا ممكن و عادتا ناممكن باشد . مانند سخن او :
--> ( 1 ) - نور ، 40